منوعات

لمياء قاسمي لـ”أنا الجزائر”: أوسكار الإعلام السياحي فخر لنا و”السياحي” رائدة

11880097_880259932056245_140243068_n

تتسلم جريدتها “السياحي” الأسبوع القادم “أوسكار الإعلام السياحي” كأحسن جريدة تهتم بالسياحة عربيا مناصفة مع مجلة “سلام” القطرية، والتي يمنحها المركز العربي للإعلام السياحي، وتصر على الترويج للسياحة الجزائرية كرافد من روافد الاقتصاد الجزائري. لمياء قاسمي أصغر مديرة جريدة في الجزائر، وأكبر المدافعين عن الإعلام السياحي والوجهة الجزائرية بامتياز في هذا الحوار.

 الجزائر: حاورها لـANALGERIA زبير فاضل

أنا الجزائر: أين وصلت الجريد ة اليوم، وهل حققت الانتشار؟

لمياء قاسمي: الجريدة اليوم تخطت سنتها الأولى وهي والحمد لله توزع في الشرق والغرب وحققت لقبا عربيا. كما أننا في تواصل مستمر مع القراء سواء عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو بالهاتف وهناك من يزور مقر الجريدة. بالإضافة إلى الأصداء التي تصلنا منهم وهي مشجعة جدا . كما أستطيع القول كمديرة للجريدة أن الانتشار الحقيقي الذي نطمح إليه لم نصل إليه بعد. لكن وكما يقال مسيرة الألف ميل تبدأ بخطوة . السياحي تصدر وتستمر وهي صامدة رغم كل الظروف، وهذا هو التحدي الحقيقي بالنسبة لنا وهو الاستمرار.

 أنا الجزائر: هل تسلم جائزة عربية يزيد من ثقل المسؤولية، وكيف كانت المنافسة؟

لمياء قاسمي: أكيد طبعا تشرفنا بنيل لقب عربي وهو “أوسكار الإعلام السياحي” كأحسن جريدة تهتم بالسياحة عربيا مناصفة مع مجلة “سلام” القطرية، والتي يمنحها المركز العربي للإعلام السياحي وسيتم توزيع الجوائز الأسبوع القادم بصلالة في سلطنة عمان.

هذا اللقب يزيد من مسؤوليتنا كجريدة رائدة و الوحيدة في مجال الإعلام السياحي ببلادنا .

لما ترشحت الجريدة للمسابقة كنت واثقة بما نقدم، لكن كنت أيضا مترددة في المنافسة مع جرائد ووسائل إعلام لها باع طويل وخبرة وتجربة في هذا التخصص خاصة في دول الخليج التي تتوفر لديها كل الوسائل الخاصة بالعمل.

وعندما ابلغونا بالوصول للمرحلة النهائية كنت قنوعة جدا بهذه المرحلة، و لكن كانت المفاجأة الكبرى والحمد لله، حيث استطعنا افتكاك لقب عربي وبذلك نكون قد مثلنا بلدنا أحسن تمثيل . كما أننا في الجريدة كلنا طاقم شاب وهذا يشكل أيضا فخرا لشباب الجزائر.

Elsiyahi

 أنا الجزائر: السياحة في الجزائر لا تزال في مراحل متأخرة، هل غياب إعلام سياحي له سبب في ذلك؟

لمياء قاسمي: بالنسبة لقضية الإعلام السياحي في الجزائر كنت صرحت من قبل أن إشراك الإعلام في مهمة الترويج للسياحة في الجزائر لم يعد هدفا فحسب بقدر ما هو ضرورة يفرضها الواقع بعد أن أصبحت السياحة صناعة رئيسية في العالم ككل، حيث تشير الإحصائيات إلى أنه بنهاية سنة 2012 هناك مليار شخص يجوب العالم.

إذا فلا بد أن يحتل الإعلام السياحي دوره من أجل النهوض بواقع السياحة في الجزائر وأن لا يقتصر فقط على تغطية المهرجانات بل يحدد بإستراتيجية تضمن شد الأنظار للجزائر طالما أن المختصين يقولون أن عصر الترويج للسياحة بالمنشورات السياحية قد انتهى.

إننا في جريدة “السياحي” على وعي تام بأهمية السياحة في بلادنا كمورد اقتصادي هام ويمكننا كطاقم شاب الترويج لها من خلال هذا المنبر الإعلامي حبا فيها ورغبة في تطويرها فإمكانيات الجزائر السياحية لا تخف على أحد وهذا ما نسعى لإبرازه. ورهان السياحة في الجزائر هو الخدمات المقدمة و الأسعار و لابد أن تعمل الدولة على هذين العنصرين طالما أن هناك إرادة سياسية للنهوض بالقطاع.

وإذا كان شعارنا في الجريدة “أيها الجزائري اكتشف الجزائر” فإننا نقول الآن “السياحة نفطنا القادم”.

أنا الجزائر: الإشهار عصب الجريدة، هل لكم متعاملين دائمين وما مصدر دخلكم؟

لمياء قاسمي: بالنسبة للإشهار هذه مشكلتنا الحقيقية والكبرى .وكما درسنا في معهد الإعلام فالإشهار هو عصب أي مؤسسة إعلامية ولا يمكنها الاستمرار دونه. وأنا أطبق إستراتيجية خاصة بموارد الجريدة، حيث نقدم حوافزا لمن يعلن معنا ونركز على عامل الأسعار. وهكذا كما يقال “حسن التدبير و الاقتصاد في المصاريف فقط هو وراء استمرار الجريدة.

20141220035455

أن الجزائر: لما لا تنظم الجريدة “فوروم الإعلام السياحي” للتعريف بها وبالسياحة الجزائرية؟

لمياء قاسمي: فكرة الفوروم موجودة ونحن نعمل على ذلك وهناك العديد من الأفكار للنهوض بالإعلام السياحي في الجزائر ومنها راديو السياحي أول راديو نت خاص بالسياحة و أخبارها على موقع الجريدة.

و الفوروم سننطلق فيه قريبا جدا إن شاء الله ومن الممكن جدا أن يكون ذلك مع الدخول الاجتماعي القادم.

أن الجزائر: ما هو طموح الجريدة اليوم وهي الأولى من نوعها في الجزائر؟

لمياء قاسمي: طموحنا كبير جدا ونسعى لأن نكون لبنة في مجال الإعلام السياحي ونطمح أيضا كشباب لتكون بلادنا وجهة سياحية بامتياز و أن تفخر بنا.

11891424_1019301551434529_4399244995692175781_o

Sans-titre-14maxresdefault

 الجزائر: حاورها لـANALGERIA زبير فاضل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق