صحة وبيئةمنوعات

إسهام كبير في دعم إدارة وتمويل شؤون المياه في الشرق الأوسط

مشروع آلية دعم الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومبادرة آفاق 2020

عقد مؤتمر ودورة تدريبية حول إدارة شؤون المياه في بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وعلى نطاق أوسع في منطقة البحر الأبيض المتوسط تحت عنوانتعزيز النزاهة والتمويل من أجل توفير أمن المياه والتنمية المستدامةفي الفترة من 12 إلى 14 ديسمبر، في مدينة برشلونة بإسبانيا، وقد نُظم المؤتمر تحت رعاية الاتحاد من أجل المتوسط، والذي من خلاله قام مشروع آلية دعم الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومبادرة آفاق 2020الممول من الاتحاد الأوروبيبتعزيز قدرات البلدان الشريكة بشأن فرص الاستثمار المستدامة في قطاع المياه.

 

يعتبر هذا الحدث الذي استمر لثلاثة أيام ثمرة جهد مشترك مشروع آلية دعم الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومبادرة آفاق 2020الممول من الاتحاد الأوروبي ومشروع “إدارة وتمويل شؤون قطاع مياه البحر الأبيض المتوسط” الممول من الوكالة السويدية للتنمية الدولية (سيدا) ومشروع “برنامج بناء قدرات النزاهة في مجال المياه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا” الذي تتولى إدارته الشراكة العالمية للمياه – منطقة البحر الأبيض المتوسط ومرفق إدارة شؤون المياه التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي المنبثق عن معهد ستوكهولم الدولي للمياه. وفي الواقع، كان هذا الحدث خير شاهد على النتائج الموفقة للمشروعين الأخيرين.

في افتتاحية الاجتماع، أكدت ممثلة المفوضية الأوروبية، السيدة مارتا مورين أبات على أهمية هذا الحدث ليس فقط بالنسبة للبلدان وأصحاب المصلحة المعنيين بل أيضًا باعتباره مساهمة رئيسية في العمل الدؤوب لفريق خبراء المياه التابع للاتحاد من أجل المتوسط في خطة عمل المياه من أجل المتوسطوكذلك لمتابعة المرحلة الحالية من مشروع الإدارة المتكاملة والمستدامة للمياه وآلية الدعم مبادرة آفاق 2020.

 

وانتهز البروفيسور مايكل سكولوس، رئيس فريق مشروع آلية دعم الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومبادرة آفاق 2020، الفرصة للتأكيد على الحاجة الملحة للاستثمار العام والخاص في قطاع المياه من أجل التصدي للتحديات القائمة والناشئة. كما عرض بإيجاز نتائج المحادثات المتعلقة بسياسة المياه التي أنجزت مؤخرًا في لبنان في عام 2017، وأطلق مشروع التبادل بين الأقران فيما بين المصارف بشأن إشراك القطاع المصرفي في تمويل مشاريع المياه. وقد تم تبادل العديد من الخبرات الهامة بين المشاركين من أجل تصميم وتنفيذ مخططات تمويل المياه وتحسين إدارة المياه والنزاهة والعديد من القضايا الأخرى ذات الصلة.

 

كما طرح الدكتور عماد عدلي، الخبير في التزام أصحاب المصلحة في مشروع آلية دعم الإدارة المتكاملة والمستدامة للمياه ومبادرة آفاق 2020 مشروع آلية دعم الإدارة المتكاملة والمستدامة للمياه ومبادرة آفاق 2020 مؤكدًا على أحكامه وممارساته في التعامل مع قضايا المشاركة المتوازنة للقطاعات ونوع الجنس والبلدان والمعلومات الأساسية. وأشار كذلك إلى دور تعزيز “المشاركة” في إدارة وتعزيز النزاهة في الاستثمارات في مجال المياه..

 

وقد جمع هذا الحدث الكبير ورفيع المستوى أكثر من 115 من أصحاب المصلحة بمن فيهم:ممثلي الهيئات الحكومية والمصارف وقطاع التمويل بشكل عام، بالإضافة إلى مرافق إمدادات المياه والصرف الصحي ومنظمات إدارة موارد المياه والقطاع الخاص والمؤسسات والمنظمات الدولية والإقليمية ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وبلدان البحر الأبيض المتوسط الأخرى.

وأصدر المشاركون بيانًا موجهًا إلى الاتحاد من أجل المتوسط أقروا فيه بالحاجة إلى مواصلة وزيادة تعزيز الأعمال ذات الصلة التي يتم تنفيذها ضمن إطار مشروع آلية دعم الإدارة المتكاملة والمستدامة للمياه ومبادرة آفاق 2020 في تشجيع استثمارات القطاع الخاص في المشاريع ذات الصلة بالمياه بالإضافة إلى تحسين الأطر والعمليات والمشاريع التي يمكنها تعزيز الإدارة والنزاهة والحكم الرشيد في إدارة شؤون المياه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق