الثقافة والفن

أحلام: الجزائر عندي خط أحمر ولا يمكنني الإساءة إليها”!

"أحب الجزائر وهي تاج فوق رأسي وسأزوركم قريبا جدا"

بعد لغط وإشاعات كثيرة تحدثت عن إساءتها للجزائر، خرجت الفنانة الإماراتية أحلام عن صمتها أخيرا مؤكدة حبها واحترامها الكبير لبلد الشرفاء الجزائر، لافتة بأن التغريدة المسيئة لبلد المليون ونصف المليون شهيد، والتي نُشرت عبر حـساب مجهول الهوية على “تويتر”، هـي تغريدة مفبركـة.
مشددة أن الجزائر بالنسبة لها خط أحمر، لا يمكن أن تسيء له أبدا، واعدة جمهورها الجزائري بأنها ستزورهم قريبا.

وكتبت الفنانة أحلام سلسلة من التغريدات عبر صفحتها الخاصة على موقع التدوينات القصيرة “تويتر”، جاء فيها: “الجزائر تاج فوق رأسي، الجزائر بلد الأشراف وبلد المليون شهيد، وبلد محبيني وأهلي اللي أفخر بهم، وهذا اللي صدر من إنسانة أقل ما يقال عنها حشرة لا يمكن أن نلتفت لها.. نعم أعشق الجزائر وشعبها رغم أنف الحشرة!!”.. لتضيف في تغريدة أخرى: “من كتبت هذه التغريدة هي من أرادت الإساءة لبلد المليون شهيد الأحرار.. ما كنت أنوي الرد لولا أن الجزائر عندي خط أحمر .. بحبكم رغم أنفكم وسأزوركم قريبا”.

تغريدات أحلام التي عادت مؤخرا إلى لجنة تحكيم برنامج “ذي فويس4″، فسّرها الكثيرون بأنها رسالة “مشفرة” منها لخريجة “أراب أيدول4” كاميليا ورد باعتبارها العدوة اللدود الأولى لأحلام في الجزائر، وإذا صّح ذلك، فهذا يُعد أول رد من أحلام على “ورد” منذ انتهاء برنامج “أراب أيدول4” الذي شهدت كواليسه حربا خفية بينهما أخرجتها كاميليا إلى العلن، وبقيت أحلام لفترة طويلة متجاهلة إياها!!

وكانت الأيام القليلة الماضية قد شهدت دخول مجلة “الجرس” اللبنانية، عبر موقعها الرسمي، في حرب “تعبئة” ضد أحلام، إذ قامت بالترويج للتغريدة المفبركة التي نُسبت لأحلام وتعاطت معها على أساس أنها حقيقية، وذلك لما هو معروف عن وجود خلاف كبير بين الأخيرة ورئيسة تحرير “الجرس” نضال الأحمدية وصلت إلى مسالك القضاء، إلا أن إحدى متابعات أحلام من الجزائر قامت بلفت نظرها للتغريدة المفبركة، طالبة تفسيرا منها.. فما كان من أحلام إلا أن شرحت وجهة نظرها على طريقتها الخاصة جدا!!

يذكر أن أحلام سبق أن زارت الجزائر في أواخر التسعينات بدعوة من الديوان الوطني للثقافة والإعلام ONCI ، حيث أحيت حفلا بمهرجان “تيمقاد” وحفلا آخر بمسرح الهواء الطلق “كازيف”، وكانت في بدايات شهرتها أنذاك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق