الظهور والشغور!

0
334

ظهر الرئيس تبون في الوقت بدل الضائع؛ لإثبات حالة عدم شعور منصب الرئيس بعد 45 يوما من الغياب على الرئاسة… ظهر مرغما وصوتا وصورة لإثبات إنه حي!… شفاه الله.

  • كتب: زبير فاضل

في تجارب النظام الجزائري صور متشابهات كثيرة مع الحالة الضحية للرئيس الأسبق عبد العزيز يوتفليقة… وجلوس الرئيس في مكتب غرفة فندق؛ زاد من الأمر غموضا.

بالفعل كان يقرا الخطاب المكتوب أمامه على مدار 5 دقائق؛ لكنه كان في الوقت نفسه يقرأ على الجزائريين خطابا عنوانه الأبرز أنا حي أنا موجود… إذن أنا لا أزال رئيسا؛ بما يعني في أعراف النظام أنه يتنفس ويتكلم ويحرك عينيه على الأقل.

ما هكذا يكون الوضع، وما هكذا تكون الجزائر الجديدة التي شوق بها الرئيس في برنامجه الإنتخابي وطيلة سنة من حكمه.

يكون الجزائريون قد شاهدوا صور تقبيل الرئيس عبر شاشة التلفزيون خصوصا من الأطفال الصغار بوصاية أبوية؛ لكننا بمثل هذه الصور نعود بالذاكرة إلى الزمن البائس زمن عبادة الكادر في عهد المخلوع بوتفليقة.

شيء من الروح الرياضية والديمقراطية لا يضران؛ ولنعترف أن مدة الثلاثة أسابيع التي تحدث عنها الرئيس لينهي فترة النقاهة في فندق بألمانيا؛ ستطول حال عودته إلى الوطن؛ لأن ما أصابه بكل ما أبرزته ملامحه اليوم ليست كورونا فحسب!… شيء من الشفافية لا يضر… قولوا لنا ما هو الوضع الصحي الحقيقي للرئيس تبون الذي كان ظهوروه شغورا…لأنهومن وراء البحؤ لا من على كرسي الرئاسة بالمرادية!!!

 

أترك تعليق