غوغل متهمة بالعنصرية ضد السود والأقليات

0
148

قالت الباحثة المرموقة في عملاقة التكنولوجيا الأميركية “غوغل”، تيمني غيبرو، إنها طردت من عملها في الشركة، بعدما انتقدت نهجها إزاء توظيف الأقليات والتحيزات الموجودة في أنظمتها الحالية للذكاء الاصطناعي.

  • كتب: مهدي. ب

وأوضحت غيبرو التي كانت مسؤولة مشاركة عن فريق أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في “غوغل” أنها طُردت بسبب بريد إلكتروني أرسلته يوم الثلاثاء إلى مجموعة ضمت موظفين في الشركة، وذلك في تغريدة نشرتها يوم الأربعاء الفارط.

وعبرت فيها غيبرو عن سخطها إزاء ردة فعل “غوغل” على جهودها وزملائها، لزيادة توظيف الأقليات ولفت الانتباه إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي.

وكتبت: “تصبح حياتك أسوأ حين تبدأ بالنضال من أجل الأشخاص الذين يعانون نقصاً في التمثيل، إذ تبدأ عندها بإثارة استياء القادة الآخرين. لا يبدو أن أي مستندات أو نقاشات إضافية ستغير أي شيء.”

وفي حديث لصحيفة “نيويورك تايمز”، قالت ميوتايل نيكوندي، من “مختبر المجتمع المدني الرقمي في ستانفورد”، إن طرد غيبرو “يشير إلى أن النساء السوداوات، العالمات والناشطات والأكاديميات، غير مرحب بهن في هذا القطاع.

بدورها، قالت غيبرو لـ”نيويورك تايمز” إن سخطها سببه كيفية تعاطي الشركة مع ورقة بحث كانت قد كتبتها مع ستة باحثين آخرين، أربعة منهم في “غوغل”.

حددت الورقة عيوباً في سلالة جديدة من تكنولوجيا اللغة، بما في ذلك نظام أنشأته “غوغل” ويدعم محرك البحث الخاص بها.

هذه الأنظمة تتعلم تقلبات اللغة عبر تحليل كميات هائلة من النصوص، بما في ذلك آلاف الكتب وإدخالات “ويكيبيديا” ومستندات أخرى عبر الإنترنت. ونظراً إلى أن هذه النصوص تتضمن لغة متحيزة وأحياناً بغيضة، فقد ينتهي الأمر بالتكنولوجيا إلى توليد لغة متحيزة وبغيضة بدورها.

أترك تعليق