من تآمر على من!؟

1
402

مادمنا في منطق يقول بأنها “الجزائر الجديدة”؛ فمن حق هذا الشعب الذي حرر البلاد من الديكتاتورية والفساد؛ أن يفهم من تآمر على من!؟؛ بعد حكم البراءة الصادر في حق السعيد بوتفليقة والجنرال توفيق وطرطاق ولويزة حنون اليوم من طرف محكمة الإستئناف العسكرية بالبليدة.

بعد عامين تقريبا على الحراك الشعبي؛ والوعد بأن يكتب تاريخ الجزائر القديم والثوري كما هو ووضع المصباح الكاشف على كل نقاط الظل والظلام؛ فمن حق الشعب أن يعرف كيف سيكتب تاريخ الجزائر الحديثة على الأقل بعد 22 فيفري 2019.

إن حكم البراءة من تهمة التآمر؛ يحلينا منطقيا إلى البحث في فرضية “من تآمر على من!؟”. فمن يكتب في مواقع التواصل الاجتماعي غيضا وحيرة الآن بأن “الشعب هو من تآمر عليهم”!. من حقه أن يفهم!!!… أليس هذا هو عين المنطق.

الحكم بالبراءة وانتفاء وجه الدعوى؛ يقودنا منطقيا أيضا إلى القول بأن ملف القضية كان فارغا؛ والحكم الصادر سابقا عن المحكمة العسكرية في البليدة يناقش وفيه ما يقال!. ولو أنه ليس من حقنا التعليق على أحكام العدالة؛ لأننا قد نسجن!.

الشعب محتار… وبداية سنة جديدة بهكذا حكم (البراءة) لن يزيد سوى الغموض والشك والحيرة واليأس أيضا… إلى حين أن نفهم من تآمر على من!؟… أقول لكم “2021 سنة سعييييدة”!!

زبير فاضل

Fadelzoubir@yahoo.fr

 

1 comment

  1. عماد 2 يناير, 2021 at 14:54 رد

    الجيش والمخابرات انقلبوا على الشعب من اجل مصالحهم الضيقة ارضاء لامهم فرنسا لقد انتهة المسرحية ونزل الستار
    لكن نسو بان الله يمهل ولا يهمل
    اللهم عليك بالخونة فانهم لا يعجزونك
    حسبنا الله ونعم الوكيل

أترك تعليق