الثقافة والفنصحة وبيئة

هذه هي الوضعية الصحية وحقيقة تشيع صحفية الشروق سميرة مواقي

خضعت للعلاج منذ عودتها إلى الجزائر في مارس 2017

بعد أن شغلت الرأي العام الوطني والعالمي، بالفيديو الذي يظهرها وهي ضحية تغطيتها الصحفية للحرب ضد الإرهاب في العراق، عادت صحفية الشروق سميرة مواقي للنشاط على صفحتها على الفايسبوك، منذ حوالي شهرين، فما هي حالتها الصحفية والنفسية اليوم؟.

الجزائر: كتب لـAnAlgeriA زبير فاضل

fadelzoubir@yahoo.fr

لا تزال الصحفية سميرة مواقي تعاني من نقص النظر من عينها اليمنى، بعد أن تأثرت بإصابة في المواجهة الدامية التي كانت تغطيها في الموصول شهر مارس 2017. وكانت تخضع للعلاج على مستوى الجرح الذي أصاب رأسها وعينها اليمنى أيضا. أما بخصوص حالتها النفسية فهي محاطة بأفراد عائلتها وحالتها مستقرة للغاية، وتفكر بالعودة إلى العمل الصحفي الميداني قريبا جدا، بحسب ما كشفته مصادر مقربة منها.

أما بخصوص تشيعها من عدمه، فقد نفت المصادر الخبر، وقالت بأنها يومها وفي الفيديو الشهير، كانت تحدت تأثير مخدر، وأنها سنية. كما أنها لا تزال تتناول بعض الأدوية التي كان الأطباء النفسيون وصفوها لها. وأضافت مصادر موقع “أنا الجزائر” بأن التحسن هو الذي يؤكده الطبيب المعالج لها في كل جلسة تخضع لها للمراقبة.

عائلة مواقي تزور ابنتها في المستشفى ببغداد

وكانت عائلة مواقي أعلنت في بغداد منذ عشرة أِهر تقريبا، خطورة الحالة النفسية والصحية، وحتى الأمنية التي توجد فيها  في بغداد، حيث طالبت وقتها من كل الذين استمعوا إلى الفيديوهات الطائفية، التي ظهرت لسميرة، المقارنة ما بين سميرة التي عرفوها وبين هذه التي تقول وتناقض نفسها، وردّ كل ذلك إلى الإصابة في دماغها.

أفراد من عائلة مواقي أكدوا وقتها أن سميرة محتجزة في إحدى غرف مستشفى في بغداد، ويتم استغلالها طائفيا بطريقة بشعة، من دون أن تدري ما تقوم به، وهو ما يجعل حتى المنظومة الصحية في العراق مسؤولة عن صحة الصحافية الجزائرية الفاقدة لوعيها، حيث إن أخلاقيات المهنة، تمنع نقل تصريحات لمريضة من قلب مستشفى تتحدث عن أمور طائفية وعن وطنها وعن أوطان أخرى.

عائلة مواقي تزور ابنتها في المستشفى ببغداد
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *