وجهة نظر

من يحمي المبلغين عن الفساد!؟

زبير فاضل

ما حدث في مقر شركة سوناطراك، لا يمكن السكوت عنده، ولا يمكن أن يمر مرور الكرام…؟. في البلدان التي تحترم نفسها، كان الأجدر على كل الصحفيين الحاضرين في القاعة، أن يغادروها ويحولوا موضع الندوة إلى الموظفة في نفس الشركة التي إلى اليوم لا تزال تحمل اسم “البقرة الحلوب”، التي أفسد حليبها الفساد ونخر جسدها المرتشون والخونة؟؟.

هل يعقل أن تعنف من أرادت أن تسمع صوتها، لكل االجزائريين وتبلغ عن الرشوة والمحسوبية والنفوذ في شركة هي المصدر الأول لدخل الجزائر، ولا أحد يتحرك، حتى الصحفي “الفيدار” استعمل عنفه على امرأة، باسم الصحفيين، وهم ساكتون، فهو محسوب على فطاع الصحافة الرياضية منذ سنوات، رغم أنه ومنذ 3 سنوات كما يقول صار موظفا في شركة سوناطراك.؟.

اليوم وقبل الغد، يجب أن يتغير المنطق، لأن الفاسد هو من صار البطل، والمدير والإطار والمحترم، والمبلغ عن الفساد والمقهور والمظلوم من صار متهما وضحية وبعيد عن كاميرات واهتمام قنوات الصرف الصحي والأقلام المأجورة؟؟.

من يحمي المبلغين عن الفساد في بلد رفعت زيفا شعار محاربة الفساد، وأستحدثت “زيفا” أيضا هيئات لمحاربة الفساد…؟، لا يمكن اليوم أن تستمر الجزائر بهذا العبث، وبهذا التسيب، لأن الفساد الذي عشعش في سوناطراك بعدد براميل النفط التي تصدر للخارج من صحرائنا… فمن الفاسد اليوم ومن يجب أن “يكنس” من مقر الشركة من تحدث عن الكياس أم من أخرج وسخ عبدو صديق الكياس؟؟؟.

fadelzoubir@yahoo.fr

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق