العالم اليوم

فرنسا تعترف باغتيال موريس أودان

سيعترف الرئيس الفرنسي خلال ساعات بمسؤولية الدولة الفرنسية في اعتقال وتعذيب واغتيال  المناظل من أجل الثورة الجزائرية، موريس اودان.

أفادت وسائل اعلام فرنسية أن قصر الايليزيه، سينشر بعد ساعات نصا يعترف فيه بمسؤولية الدولة الفرنسية في اغتيال موريس أودان كما سيحتوي النص على تصريح جريئ حسب نفس المصادر حول التعذيب ابان الثورة التحريرية.

في سابقة تاريخية، يتوجه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون رسميا بخطابه اليوم الخميس 13 سبتمبر 2018 إلى السيدة جوزات وأبنائها ميشال وبيار، ويعلن عن مسؤولية الدولة في تعذيب ومقتل زوجها شهيد الثورة الجزائرية موريس أودان على يد الجيش الفرنسي بعد اعتقاله في بيته بالعاصمة الجزائرية في جوان عام 1957.

الرئيس ماكرون يعلن رسميا عن مسؤولية النظام السياسي أنذاك في تشريع التعذيب كوسيلة لقمع المناضلين في سبيل استقلال الجزائر.

الرئيس ماكرون يقرر فتح كل الأرشيف، ويدعو كل الشهود إلى تقديم شهاداتهم من أجل معرفة حقيقة اختفاء عدد من الجزائريين والفرنسيين بعد اعتقالهم من قبل الجيش الفرنسي.


هذا القرار يواصل مهمة لا غنى عنها في التقريب بين الشعبين الجزائري والفرنسي.

جمعية موريس أودان التي تابعت القضية وناضلت من أجل معرفة والإعتراف بالحقيقة منذ 61 سنة عبر لجنة تحقيق تحمل اسم الشهيد، تحي قرار الرئيس الفرنسي التاريخي، وتتوجه بأسمى عبارات التضامن والمحبة للسيدة جوزات وأبنائها بيار وميشال.

جمعية موريس أودان تستحضر في هذه اللحظة التاريخية وتحي ذاكرة كل المناضلين من أجل الحقيقة ومناهضة التعذيب : هنري علاق، رولون رابابورت، واعضاء لجنة التحقيق الراحلين في مقدمتهم لوران شوارتز وبيار نيدال ناكي، كما تحي كل الباحثين والإعلاميين والمؤرخين والنواب والمناضليين السياسيين و أعضاء الجمعية.

غدا سيكون الإحتفال كبيرا بمهرجان ” حفل الانسانية” بباريس، وستدشن ساحة باسم أستاذ الرياضيات والمناضل الشيوعي والشهيد الجزائري موريس أودان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق