الجزائر اليوم

من هو موريس أودان؟

أكدت اليوم السلطات الفرنسية أن مناضل الحزب الشيوعي الجزائري، والذي تحمل إحدى أهم ساحات العاصمة اسمه، عذب وقتل على يد الجيس الفرنسي سنة 1957 لتعاطفه مع القضية الجزائرية.

وتحول موريس أودان إلى رمز للفرنسيين الذين اختاروا الاصطفاف إلى جانب الجزائريين في كفاحهم من أجل استرداد حريتهم، ومنذ وفاته سنة 1957 ظلت فرنسا متمسكة بنفس الموقف “موريس أودان اختفى طواعية ولم يعتقل ولم يقتل”، طرح لم يقنع عاقل.

فتطرق لقضيته الكثير من المؤرخين، الذين أكدوا أن موريس أودان تعرض للتوقيف ثم التعذيب ثم القتل ومنهم من أشار أنه مدفون في مقبرة بوادي العلايق بالبليدة.

وأكثر من هذا في شهاداته قبل وفاته، أكد السفاح بول أوساريس أن الجنرال ماسو هو من أعطى الأمر بقتل موريس أودان ودفنه بمكان مجهول، وعلى نقيض المؤرخين، قال أوساريس أن أودان دفن في منطقة بين زرالدة والقليعة.

وموريس أودان من مواليد 14 فيفري 1932  انخرط في الحزب الشيوعي الجزائري، وناضل لسنوات من أجل استقلال الجزائر، وشغل منصب مدرس رياضيات بالعاصمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق