الجزائر اليوم

معدل البطالة في الجزائر11 بالمائة

أمر وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي مراد زمالي، في اليوم الثاني من زيارته لولاية بسكرة، بضرورة منح الأولوية في التوظيف للكفاءات المحلية وتخصيص 2 بالمائة من عروض العمل لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة.

وخلال النقاط التي وقف بها في هذه الزيارة، حاول وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، مراد زمالي، إعطاء توجيهات للشباب المستفيد من المشاريع في إطار “أنساج وكناك” وغيرها من أجل إنشاء وحدات منتجة تساعد في ترقية الاقتصاد الوطني. وذكر في سياق حديثه، أن معدل البطالة في الجزائر 11 بالمائة، معلقا على رقم البطالة بسكرة الذي لم يتجوز حسب أعوانه رقم 4.41 بالمائة بأن هذه الولاية محظوظة على اعتبار أن معدلها أقل بـ 50 بالمائة من المعدل الوطني.

وحثّ الشباب على اقتحام جميع القطاعات كالسياحة والصناعة والفلاحة. نفس القول أكده في الدورة التكوينية للمقاولاتية بجامعة محمد خيضر، إذ شدد على ضرورة جلب النخبة في الجامعات لهذه الأجهزة وعدم اقتصارها على التخصصات الاقتصادية فقط، بل تشمل جميع العلوم  بما في ذلك الأدبية والحقوق وغيرها، لأن الطالب الجامعي لديه القدرة على إنشاء مؤسسة في أي مجال ما دام يملك المعرفة.

مضيفا أن المقاولاتية هي تفكير والرهان هو الوصول إلى 1 مليون مؤسسة حتى يكون اقتصادنا تنافسيا مع بقية الدول، وحث الوزير الشباب الجامعي على ضرورة استغلال المزايا والدعم الذي توفّره الدولة الذي لا يتاح في دول أخرى.

من جانب آخر ولدى وقوفه بوكالة الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء، ألح الوزير على ضرورة تحسين التكفل بفئة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال التخفيف من إجراءات الرقابة والبحث عن طريقة تريح المؤمّنين.

مؤكدا على أهمية عدم شعور المريض بكثرة الإجراءات الإدارية، ونبّه إلى تمتين العلاقة بين الإدارات المعنية، كالديوان الوطني للأعضاء الاصطناعية.

ولدى سماعه رقم نصف مليون يوم كعطل مرضية خلال ثمانية أشهر بوكالة بسكرة، علّق الوزير زمالي قائلا بأن تعويض نصف مليون يوم يؤثر على الاقتصاد الوطني ونبّه إلى العمل بثلاثة محاور، هي التشاور مع الطبيب المعني بإعداد العطل وتكثيف الرقابة و توعية المواطن مع استثناء المرضى الحقيقيين.

يذكر أن المدير العام للصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء، أكد أن إجراءات عملية سيتم تعميمها انطلاقا من بسكرة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق