العالم اليومفيديو اليوم

بالفيديو: التلفزيون العربي يفضح المؤامرة على قطر بوثائقي “لعبة الحصار”

بث التلفزيون العربي، وثائقيا تحت عنوان “لعبة الحصار” نقل عن مسؤولين أميركيين في المخابرات والخارجية الأميركية تأكيدات بتخطيط دول الحصار لغزو قطر عسكرياً بعد افتعال الأزمة الخليجية، الأمر الذي دفع وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون إلى التحرك من أجل وقف أي تدخّل عسكري، مما أغضب ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد الذي ضغط من أجل إقالته.

وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قال إن دولة قطر فُرض عليها حصار دون سابق إنذار. وقال ابن عبد الرحمن ” في بداية اختراق وكالة الأنباء، كان يجهّزون شكاويهم لتقديمها إلى الدول التي سألتهم عن شكاويهم، ولم يزوّدوا هذه الدول إلا في شهر يوليو، فهل معنى ذلك أنهم بنوا الحصار على قرارات عشوائية أم بنوه على وقائع؟ ولو كان على وقائع لكانوا أتوا إلينا قبل اختراق وكالة الأنباء”.

وقال البروفيسور أندرياس كريغ إن خطة الإمارات  كانت تغيير النظام في قطر، ومن أجل ذلك خلقت الإمارات الأجواء للقيام بذلك، فكانت الخطة المفترضة أن الإمارات تستطيع التحرك والتخلص من الأمير القطري.

ويشرح الفيلم الوثائقي الصعود السريع لقطر الذي دفع بها للواجهة العربية والإقليمية، وجعل منها لاعباً سياسيا أساسياً في المنطقة، وهو ما أهلها للعب دور الوساطة بنجاح في قضايا إقليمية كثيرة جعلتها أكثر رشاقة في التحرك بين الملفات الإقليمية، متقدمة على عواصم القرار العربي التقليدية. الدور القطري أصبح مزعجاً لدول إقليمية خاصة في ظل حلم الرياض بإنشاء اتحاد لخليجي على غرار الاتحاد الأوروبي يكون لها دور القيادة فيه.

المحلل السياسي عبد العزيز آل اسحق، قال إن سبب الأزمة يمكن تلخيصه في جملة واحدة وهي “حقد محمد بن زايد وجهل محمد بن سلمان” في حين اعتبر الباحث في العلاقات الدولية دكتور حسن البراري أن محمد بن زايد استغل عدم نضج محمد بن سلمان في إقناعه بفرض الحصار على قطر.

وقال المحلل السياسي عمر عياصرة إن الأزمة الخليجية تسبّبت في انحصار دور السعودية الإقليمي بعدما ضعف دور مجلس التعاون، وأكد الصحفي جابر الحرمي أن السعودية الآن مختطفة، وتلتزم بما تمليه عليها الإمارات.الوثائقي أضاء أيضا على النمو الكبير الذي حققته قطر بعد الحصار وتولد من رحم الأزمة التي ساعدت على اكتشاف القطريين قدراتهم الذاتية  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *