الرياضة الآن

بلماضي: نحن بعيدون عن المثالية وهدفنا التأهل لمونديال 2022

ثمّن الناخب الوطني، جمال بلماضي، الفوز الذي حققه المنتخب الوطني، سهرة أول أمس، في المباراة الودية.

التي جمعته بمنتخب كولومبيا بثلاثية من دون مقابل، كما أشاد بالظروف التي لعبت فيها المقابلة .

التي جرت وقائعها بملعب بيار موروا في مدينة ليل الفرنسية.

وقال في هذا الصدد خلال الندوة الصحافية التي أعقبت اللقاء: «أحسسنا وكأننا لعبنا داخل الديار.

والأنصار قاموا بعمل رائع، الملعب امتلأ من أجلنا، لقد قدموا لتشجيع منتخبهم.

وهذا ما كنا نتمناه ونريده، وما عدا الرجلان اللذان دخلا أرضية الميدان وحاولا إفساد هذا الحفل كل الأمور كانت رائعة».

كما أكد الرجل الأول على رأس العارضة الفنية أن الهدف المقبل يتمثل في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2022.

المقررة في قطر، وقال في هذا السياق: «سنحاول التأهل إلى مونديال 2022.

وفي نفس الوقت التأكيد من مباراة لأخرى، كولومبيا كانت اختبارا جيدا لأننا انتظرنا هذه المناسبة.

لرؤية إلى أين وصلنا ولقد كانت مباراة مثالية».

كما أشار بلماضي إلى أن المنتخب الوطني عليه التطور أكثر، وهذا من خلال مواصلة العمل .

حيث قال: «المنتخب العالمي عليه لعب مباريات متتالية مماثلة، ونتائج متتالية.

لكن الأمور ليست دائما سهلا، لأننا نلعب في قارة لديها خصوصيتها، ومن خلال الصعوبات نتطور أكثر.

وإذا كانت لدينا الفرصة لمواجهة منتخبات كبيرة سنفعل.

«هذا هو الاتفاق الذي بيني وبين اللاعبين»

أكد مدرب «الخضر»، أن الرسالة التي يحاول دائما إيصالها للاعبين، هي مطالبتهم بضرورة مواصلة العمل.

وتحدث عن ما سماه اتفاقا بينه وبين اللاعبين، وقال: «الهدف هو مواصلة التطور وهي الرسالة التي قلتها للاعبين بعد الكان.

الاتفاق الذي بيني وبين اللاعبين هو أنني سأجد صعوبة في العمل إذا لم أر أو أحس بأننا نريد الذهاب بعيدا.

يجب أن يكون المحيط تنافسيا، فهناك أمور عديدة لم نعمل عليها بعد.

نحن بعيدون عن المثالية ويمكننا التطور أكثر، من حيث التنظيم والصلابة في اللعب».

وواصل حديثه قائلا: «هدفنا التأهل للمونديال وهو الهدف الذي لن نخسره، المباريات ستأتي في مارس .

واللعب في إفريقيا خاص وصعب، ففي الوقت الحالي لا يوجد منتخب صغير، على سبيل المثال منافسنا في شهر نوفمبر.

منتخب بوتسوانا لعب وديا في مصر وخسر بصعوبة بهدف من دون مقابل».

كما قال بلماضي: «إن الفوز في المباريات يمنح دائما ثقة للمنتخب».

واستطرد: «الفوز يمنح الثقة، والثقة تجعلنا نحضر للمباريات بطريقة جيدة.

وندافع جيدا في المباريات واللاعبون يطبقون التعلميات، في مباراة كولومبيا لم نر الكثير من كواردادو.

الذي لعب في منصبه الأصلي ولا من شانسيز الذي يتمتع بقدرة جيدة.

على إخراج الكرة بطريقة سلسلة من الدفاع، وهذا راجع للدراسة التي قمنا به .

والعمل المنجز خلال التحضيرات التي تجري في ظروف جيدة».

«بعض المدن الفرنسية رفضت احتضان هذه المباراة ومن المؤسف قول ذلك»

عبر الرجل الأول على رأس العارضة الفنية، عن رغبته في إجراء مقابلات ودية في مدن فرنسية أخرى.

وقال: «أكبر جالية جزائرية متواجدة هنا في فرنسا، وكان من المهم إجراء مباراة هنا.

لقد كان اختبارا بطريقة ما إذا ما كانت الأمور ستسير بشكل جيد، من المؤسف قول ذلك.

لأن بعض المدن رفضت احتضان هذا اللقاء، إذا كان ذلك خطأ أو صوابا ليس هذا محور النقاش.

لكن الأمور جرت بشكل جيد ومن الجيد اللعب يوما ما في مرسيليا، نيس أو باريس».

وعن رأيه في مواجهة الديكة وديا قال: «المباراة تجرى في الجزائر، ليس لدي مشكل بالنسبة للجزائر.

وقلت ذلك في العديد من المرات، ما يهمني كمدرب هو اللعب مع الأفضل.

ومواجهة أبطال العالم فهذا كل واحد يريده، يمكنني القول إن كل شيء سيكون على ما يرام في الجزائر.

إلى حين ذلك نتمنى تسليم بعض الملاعب».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *