العالم اليوم

مصر: اللجان أغلقت بمواعيدها ..الساعات الأخيرة شهدت تالنقل الجماعي للناخبين

ماعت تختتم متابعة اليوم الأول للتصويت بالمرحلة الثانية

اللجان أغلقت بمواعيدها ..الساعات الأخيرة شهدت تزايد الدعاية المخالفة والنقل الجماعي للناخبين

متابعي المؤسسة  غطوا 70% من مقار اقتراع دوائر المرحلة الثانية خلال اليوم الأول  والإقبال متوسط

EGYPT-VOTE-PARLIAMENTاختتم مرصد الانتخابات البرلمانية التابع لمؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان  متابعته لمرحلة الاقتراع باليوم الأول للتصويت بالمرحلة الثانية بالانتخابات البرلمانية ، حيث غطي المتابعون الميدانيون للمؤسسة 94 دائرة انتخابية في 10 محافظات .

تمكن متابعو المؤسسة  خلال اليوم الأول للتصويت من زيارة 3920 مركز اقتراع  بنسبة  70% تقريبا من إجمالي مراكز الاقتراع بمحافظات المرحلة الثانية ، وبنسبة تزيد عن 80% من إجمالي مراكز الاقتراع بالمحافظات العشرة التي استهدفتها المؤسسة بمتابعيها المحليين .

خلال الساعات الأخيرة من اليوم  رصد متابعو ماعت استمرار الاستقرار في الأوضاع الأمنية ، وفيما عدا مشادات طفيفة بين بعض أفراد الأمن والناخبين بعدد محدود من اللجان ، لم يكن هناك ما ينتقص من أداء قوات التأمين المكلفة ، والتي قامت بدور ملحوظ خلال الساعات الأخيرة في فض اشتباكات بين أنصار بعض المرشحين في بعض الدوائر  ، والتدخل كذلك لوقف بعض محاولات اختراق الصمت الانتخابي وممارسة الدعاية أمام مقار الاقتراع من بعض المرشحين .

وقد رصد متابع البعثة استمرار معدلات الإقبال المتوسطة وأقل بقليل من المتوسطة خلال الساعات الأخيرة وحتى موعد إغلاق اللجان الانتخابية  ، حيث اغلقت الغالبية العظمي من اللجان في تمام الساعة التاسعة ، ولم يكن هناك تأخير سوى في عدد قليل جدا من اللجان بسبب وجود بعض ناخبين لم يدلوا بأصواتهم ، علما بأن  تمديد فترة التصويت في هذه اللجان لم يزيد عن 10 دقائق .

شهدت الساعات الأخيرة من يوم الاقتراع تزايد حدة الدعاية الانتخابية المخالفة ، وعمليات نقل الناخبين  جماعيا للإدلاء بأصواتهم في عدد من مقار الاقتراع ، وهو أمر قد يكون مقترن بتقديم رشاوى انتخابية في كثير من الأحيان .

هذا وسوف تواصل مؤسسة ماعت صباح الغد رصدها لعملية الاقتراع في يومها الثاني ، كما سيواصل مرصد الانتخابات البرلمانية التابع للمؤسسة نشر الإفادات على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك .

ANALGERIA

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق