الجزائر اليوم

الجزائريون يشنون حملة ضد “الداعية” الإماراتي وسيم يوسف بسب “وقاحته”

غرد على تويتر، ويا ليته ما فعل، لأنه مس باسم الجزائر، هذه هي خلاصة ما فعله “الداعية” الإماراتي من أًول أردنية، وسم يوسف، الذي لا يزال يغرد خارج السرب في أزمة قطر، ويزج بالجزائر في أطروحات من الغباء الحديث عنها؟.

تغريدة وسيم يوسف “الغبية” جاءت عشية عيد الفطر المبارك، وجاء فيها “من الغباء أن تبقى على طريق ترى نتيجته عوراء ! فسياسة قطر جعلت الشعب القطري ضحية لكره العالم له ! كمصر و ليبيا و الجزائر !”. وأمام هذا  شن الآلاف من الجزائريين والعرب حملة ضد “الداعية” الإماراتي بعد أن نصب نفسه ناطقا باسهم عبر تغريدة، قال فيها أن الجزائريين يكرهون قطر.

وفضل الداعية وسيم يوسف مواصلة تركيز تغريداته حول الأزمة القطرية، وزج الجزائر ومصر وليبيا في الأزمة، ما جعل حسابه في تويتر يتحول أكثر إلى حساب محلل سياسي منه حسابا لداعية إسلامي.

واشتدت حرب الرد على التغريدة، قادها في مرحلة أولى المعلق الرياضي الجزائري لقناة “بي ان سبورت” حفيظ دراجي، الذي سأل وسيم يوسف من نصبه ناطقا رسميا باسم الجزائريين حتى يقول أن هؤلاء يكرهون قطر، وهو رد جعل “الداعية” الإماراتي يرد على الصحفي باتهامه بالخيانة لأنه يعمل بقناة الجزيرة وتواصل السجال لفترة بين الطرفين، ليدخل على الخط آلاف الجزائريين.

وصبت أغل الردود على التغريدة في أنه لا يحق لداعية أن يتحدث باسم الشعب الجزائري، وذهب آخرون إلى القول بأن زارته للجزائر مؤخرا، لا تعني ولا تسمح له بالحديث باسم الجزائر، واعتبر مغردون وناشطون بأن الجزائريين يقولون ما يشاؤون ويعبرون بما يريدون في بلادهم، ولا يمكن لشبه داعية أن يزج بهم في مستنقع الخلاف مع الشعوب العربية ولقنه هؤلاء درسا في “الأخلاق” جعلته يخرج فيما بعد الجزائر من “حسابات” تغريداته والفيديوهات التي نشرها على سناب شات وتويتر فيما بعد.

AnAlgeriA  // زبير فاضل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق