وجهة نظر

دزي معاهم يا حكومة؟

بقلم: زبير فاضل

الدولة “شاخت” وصارت ترتجل كم االممثل على خشبة المسرح، ليس إبداعا وفرجة، بل “تبهليلا” لا يظاهيه أي “تبهليل” في العالم… إلى أين لا أحد يعلم وكأننا في كرنفال في دشرة بسيناريو “خرطي” لم ينتهي إلى اليوم بعد أكثر من  عاما من الاستقلال.. حتى مل الطفل قبل الشاب وصارت قوارب الحراقة تطوف المتوسط ليل نهار…؟

يا حكومة “هبلتونا… وأخطونا” على حد قول أبطال “جرنان القوسطو” أو “ناس السطح”، لأنك أفسدت علينا “عيشتنا” “وكرهتينا في حياتنا”… اليوم قرار وغدا تغيير في القرار… هل إلى هذا الحد صار التلاعب بمشاعر الجزائري أسهل شيء؟.

لن توجدوا الحل للخروجج من الأزمة، والمواطن البسيط هو من يدفع الثمن غاليا، مع تندني القدرة الشرائية، وتحملونه المسؤولية وكأنه هو من كان يبذر المال يمينا وسمالا في زمن البحبوحة المالية، وغالبية المسؤولين كانت مهمتهم الرئيسية تهريب العملة الصعبة إلى البنوك الأجنبية، باسم الوطنية وحب الوطن… وشعارات الفاسدين الذين لا ينامون ليل نهار ويخططون تحت جنح الظلام لخراب البلاد… والدولة هي من تدفع التكلفة من خزينة ومال الشعب…

“ذزي معهم يا حكومة” إن كان الأنا الذي يسكننا لا يثق في أي من قراراتك… حتى “النية الصافية” عابت في هذا الوطن، الوعود والأحلام والبرامج الوهمية… لا سكن ولا عمل ولا حق وضرب للطبيب المقيم وتهميش لسكان الجنوب وإهانة المواطن في السوق بتدني قدرته الشرائية لتجويعه… “عيب عليك وعيب علينا”، ما يحدث لأننا نقول أنك إلى اليوم حكومة… بل كل الألقاب الخاصة بك سنضعها في القمامة والزبالة…؟

fadelzoubir@yahoo.fr

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق