الطقس

اضطراب جوي آخر إلى غاية يوم الثلاثاء

بعد التحسن الطفيف في الجو الذي شهدته معظم الولايات الشمالية، الجمعة، يرتقب أن تعود الأجواء الماطرة والثلوج ابتداء من نهار غد، مع تسجيل انخفاض محسوس في درجات الحرارة، سيستمر إلى غاية يوم الثلاثاء المقبل، بينما تسببت موجة الاضطراب والتساقط الكثيف للثلوج، نهاية الأسبوع، في غلق العديد من الطرق والمحاور.

عودة الأمطار والثلوج ستبدأ من المناطق الغربية ثم الوسطى، قبل التحاقها بالجهة الشرقية. ويتوقع أن تكون الأمطار غزيرة ومعتبرة، بينما سيخص تساقط الثلوج المرتفعات التي يزيد علوها عن 900 م/ 1000 م.

ويتوقع أن يكون الطقس باردا وممطرا خاصة يومي السبت والأحد على جل المناطق الشمالية، مع توقع كذلك أن تكون الرياح قوية. وسيعود التحسن تدريجيا بداية من يوم الثلاثاء المقبل، حيث سيتم تسجيل أجواء دافئة، بينما ينتظر أن ترتفع درجة الحرارة من جديد يوم الخميس المقبل. وكانت معظم ولايات الوطن خاصة الشرقية قد عرفت، خلال الـ72 ساعة الماضية، غلق عدة محاور من الطرقات الرئيسية والفرعية، كما هو الشأن بالنسبة للطريق الوطني رقم 20 بڤالمة، ما استدعى تدخل عناصر الحماية المدنية مدعومين بوسائل الأشغال العمومية.


فكميات الثلوج المتساقطة بمرتفعات الولاية تسببت في غلق بعض المحاور من جانب طريق قسنطينة – سطيف باتجاه ولاية ڤالمة، خاصة بمرتفعات رأس العقبة وسلاوة عنونة، ما استدعى تجنيد فرق خاصة لتأمين فتح هذا الشريان الحيوي لحركة السير نحو الولاية، وهو ما شهده المحور الذي يربط عاصمة الولاية ببن جراح ونحو مرتفعات جبل “ماونة” وعين الصفراء، خاصة مساء يوم الخميس الذي شهد حركية كبيرة في المرور نحوها.

كما شهدت مشاتي عدة بلديات تابعة للركنية وبوهمدان غلقا شبه كلي للمسالك المؤدية إليها، على غرار عين الحمراء والملعب، وهي وضعية تقاسمها المنتمون لبلديتي عين العربي وعين الصندل، وتعتبر الأكثر تضررا فيها مشاتي الفخفاخة، الولجة، عين الربيعي، عين صابون وعين قطن، التي تعرف شللا شبه كلي في حركة السير جراء تراكم الثلوج، وهو ما يؤثر على يوميات المواطنين بها. وفي ميلة، تسببت الثلوج المتساقطة بكثافة، طيلة يومي الأربعاء والخميس، في غلق العديد من الطرقات وعزل بلديات ومشات نائية، خاصة بالمنطقة الشمالية من ولاية ميلة، على غرار منطقة بوداود بتسالة لمطاعي، ومشات أخرى بتسدان وزارزة وبوحاتم، وشلت الحركة تماما بالعديد من الطرقات، وهو الوضع الذي أثر كثيرا على المواطنين القاطنين بالمناطق النائية، خاصة في ظل النقص الفادح في مادة غاز البوتان، حيث وجد الكثيرون صعوبات كبيرة في الحصول على قارورة غاز، حسب البعض، واضطر البعض الآخر لاستعمال الحطب لطهي الطعام والتدفئة، كما زاد من معاناة مواطني بعض المناطق انقطاع التيار الكهربائي بفعل قوة الرياح وكثافة الثلوج.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق