الرياضة الآن

“الخضر” يسقطون بثنائية أمام السعودية

خسر المنتخب الوطني لكرة القدم، أمس، مباراته الودية أمام نظيره السعودي بنتيجة 2/0 بملعب رامون دي كارنز بمدينة قادش الإسبانية، التي شهدت حضورا محتشما للجماهير، ليُبقي المنتخب السعودي على سيطرته الكروية على الجزائريين الذين يحتفظون بانتصار واحد فقط.

تشكيلة المنتخب الجزائري، بقيادة المدرب رابح ماجر، شهدت مشاركة لاعب واحد فقط من خارج البطولة المحلية، وهو إسماعيل بن ناصر، لاعب نادي إيمبولي الإيطالي، اكتفت منذ بداية المباراة بالدفاع وغلق المنافذ أمام المنتخب المونديالي السعودي، بغرض تفادي تكرار سيناريو مباراة إيران التي شهدت تلقي “الخضر” هدفين مبكرين دفعا المدرب الوطني إلى إحداث تغييرات جذرية على التشكيلة وخطة اللعب لإنهاء الموعد بأخف الأضرار.

ونجح المنتخب السعودي، الذي غاب عنه بعض اللاّعبين، في تسجيل هدف الأول في الدقيقة 24 من كرة ثابتة نفذها سلمان الفرج بيسراه خادع بها الحارس توفيق موساوي، الذي اختار ماجر إشراكه أساسيا خلال كل أطوار المباراة بدلا من الحارسين فوزي شاوشي وعبد القادر صالحي، بينما حرم حكم المباراة، خلال الشوط الأول، المنتخب الوطني من ضربتي جزاء رغم خطأين واضحين على لاعبين من التشكيلة الوطنية.

ورغم التأخر في النتيجة، إلا أن المدرّب رابح ماجر بقي وفيا لخطته الدفاعية، حتى بعد إحداثه لعدة تغييرات، حيث اكتفى المنتخب الجزائري، خلال أغلب فترات اللعب، بالهجمات المرتدة التي لم تشكّل أي حرج على الدفاع السعودي، قبل أن يباغت السعوديون الدفاع الجزائري بهجمة مرتدة سريعة في حدود الدقيقة 81، ونجح اللاّعب الشهري في مخادعة الحارس الجزائري موساوي بقذفة محكمة بقدمه اليمنى، ليمضي الهدف الثاني في المباراة وسط فرحة سعودية كبيرة، كون الفوز على المنتخب الجزائري المحلي، أكسبه ثقة كبيرة قبل موعد المشاركة في المونديال الروسي.

ويبقى أمام المنتخب الجزائري مباراة ودية ثالثة يوم 7 جوان أمام البرتغال بلشبونة، وهي مباراة تدخل ضمن تواريخ “الفيفا”، على خلاف مباراة أمس أمام المنتخب السعودي، وسيكون بمقدور رابح ماجر الاعتماد على التركيبة الأساسية للمنتخب الأول من نجوم المنتخب الذين ينشطون خارج البطولة الجزائرية، لتكون مباراة البرتغال الأخيرة في برنامج “الخضر” قبل موعد “الاختبار الرسمي” شهر سبتمبر المقبل أمام منتخب غامبيا في العاصمة بانجول برسم الجولة الثانية لتصفيات كأس أمم إفريقيا 2019 التي تحتضن الكامرون دورتها النهائية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق