العالم اليوم

تونس تتوقع 3 ملايين سائح جزائري خلال السنة الجارية بشعار “الجزائر في القلب”

فؤاد الواد ممثل الديوان الوطني التونسي: الجزائري لا نعتبره سائحا بل هو في بلاده 

قال فؤاد الواد ممثل الديوان الوطني التونسي للسياحة بالجزائر، بأن كل الظرةف ملائمة لاستقبال الجزائريين في مختلف المرافق السياحية التونسية عبر كل مدنها خلال الصائفة، مضيفا بأنه لا يمكن اعتبار الجزائري “سائحا” لأنه في القلب وهو في بلده، ونوفر له كل سبل الراحة والاستجمام، مضيفا في جوار خص به موقع “أنا الجزائر” على هامش معرض الجزائر الدولي في طبعته الـ51 بأن سوسة تبقى الولاية رقم واحد الأكثر استقطابا للجزائريين.

حاوره لموقع “أنا الجزائر”: زبير فاضل

تشاركون في المعرض الدولي للجزائر، فما الذي ستقدمه تونس للجزائريين في الصيف باعتباره الزيون رقم 1 في تونس؟

نحن لا نحب كلمة سائح عندما نتحدث عن الجزائري، فهو في بلده تونس، ويعد الزبون رقم واحد بالنسبة للسياحة التونسية، وهو رقم مهم جدا، وزارنا العام الماضي 2.5 مليون سائح جزائري توافدوا علينا. فمنذ الفاتح من جانفي إلى أفريل أكثر من 619 ألف سائح جزائري جاء إلى تونس. في مقابل توافد تونسيين على مدن جزائرية عدة منها عنابة وقسنطينة وسطيف والجزائر العاصمة وبجاية، وإن شاء الله ستتكرر مثل هذه المبادرات والزيارات السياحية، خصوصا وأن الجزائر تتمتع بعدة معالم سيايحية وتاريخية مهمة. وهذا يجب التعريف به لدى السائح التونسي، والذي سيكون سائحا مبجلا في الجزائر قريبا.

لكن ما هو الجديد الذي ينتظر الجزائريين في تونس، مع شعار “الجزائري في القلب” في هذا الصيف؟

نحن شعارنا فعلا هو سعار طبيعي نحس به “الجزائري في القلب”، ورمزنا للنقطة على حرف الزين بالقلب، وفعلا دخلت في عاداتنا، بأن تكون يكون هناك اهتمام وعناية خاصة بالسائح الجزائري، وهذا بتوصيات من وزيرة السياحة والصناعات التقليدية للاهتمام بالسائح الجزائري. وأصبحت الفنادق، تهتم بالسائح الجزائري والتونسي في نفس الوقت. وتخصص لهم الغرف والأجنحة الخاصة بهم، ونحن متواجدون في كل منطقة، وهناك 18 مندوبية جهوية للسياحة للاهتمام بالسياح الجزائريين، وحتى في الصيف هناك مناوبة ونتدخل في حالة وقوع أي مشكل، وهي ربما مشاكل تعترف أي سائح ليس الجزائري فقط.

بلغة الأرقام كم تتوقعون عدد الجزائريين الذين سيتوافدون على تونس؟

نحن الآن لدينا زيادة في عدد السواح الجزائريين المتوافدين على توسن خلال الأربعة الأشهر الأولى من سنة قدرت بنسبة 19.6 بالمائة، وإن شاء الله إلى نهاية السنة سيكون لدينا في حدود 3 ملايين جزائري يزور بلاده تونس.

عندما نقول عودة السياحة التونسية، ما هي المؤشرات الجديدة بالنسبة للسواح الأجانب أيضا؟

بطبيعة الحال، بدأت العودة منذ السنة الماضية، خصوصا وأن بعض البلدان كانت لديهم تعليمات بمنعهم من زيارة تونس، ولكن السنة الماضية أغلبية البلدان رفعت منع السفر إلى تونس. وخلال هذه السنة، أستكملت بلدان أخرى انضمامها إلى منع السفر مع بريطانيا وبولونيا. ونرى اليوم زيادة في عدد السواح الفرنسيين والسواح القادمين من الدول الأسكندنافية والبريطانيين، وهذا كله حقيقة راجع إلى المجهودات في المجال الأمني، وهو مجهود كبير جدا وهنا شكر خاص لكل الأجهزة الأمنية والعسكرية، التي تؤمن الموسم السياحي، كننا نريد أن نقول السنة السياحية، وهناك تحسن كبير على المستوى والصعيد الأمني. كما أن هناك تنسيق كبير بين الجزائر وتونس على هذا المستوى. ونقول للسائح الجزائر احجز فندقك من الآن حتى تكون في الموعد.

ما هي المدينة التونسية رقم واحد بالنسبة للجزائريين صيفا؟

في الحقيقة المدينة الأولى حسب النزل، هي سوسة، بعدها ياسمين حمامات ثم حمامات نابل، لكن دخلت مؤخرا جهات سياحية جديدة، لأن السائح الجزائري كان يعرف طبرقة وتنوس العاصمة والحمامات وياسمين حمامات وسوسة، لكن اكتشف ولايات جديدة، منها مونستير ومهدية ولا ننسى جزيرة الأحلام جربة، والتي تبقى وجهة سياحية من درجة عالية جدا.

لماذا لم يتم إعادة تشغيل خط السكة الحديدة لنقل المسافرين بين عنابة وتونس، وهل سيتم تعزيز الرحلات الجوية لتلبية الطلب؟

هناك تعزيز للرحلات الجوية فعلا، كما ستكون هنالك رحلات شارتر من الجزائر إلى جربة صيفا، ونبحث امكانية فتح خطوط جوية من الجزائر إلى مطار مونستير، خصوصا وأنه مطار قريب من سوسة وحمامات نابل والمهدية ومونستير. أما بالنسبة للقطار، كان من المفروض أن يعود السنة الماضية، لكن هنالك بعض الأمور الفنية التي يجب تجاوزها. كما هو الحال بالنسبة للخط البحري لعودته، هذه السنة تم التفكير في خط بحري من ميناء بجاية إلى وميناء رادس، ونتمنى أن تكون هناك حلول لعودتهما.

ما هي كلمتكم للسائح الجزائري عشية رمضان؟

رمضان كريم، وأنا سأصوم هنا بين الجزائريين، وقول لهم بأن الحجز اليوم مع أي وكالة سياحية هو الأهم لأن العطلة ستكون أطول خلال فصل صيف هذا العام.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق