الثقافة والفن

صاحب أول مجلة إلكترونية في الجزائر… L-FOUG مغامرة تسير نحو العالمية

هشام بن شريف: التحول الرقمي قادني إلى تجسيد فكرة المجلة الفنية الإلكترونية

متحديا كل الصعاب، وراسما طموح أن تكون للمجلة الفنية مكانا في العالم الافتراضي بألوان العلم الجزائري، يصر الشاب هشام بن شريف ابن الأوراس الأشم، أن يسير بقارب الحرف والكلمة والثقافة والفن إلى مرافئ الحنين للصحافة الفنية المتميزة والوهاجة في فضاء يغيب فيه القلم الجاد والمادة الإعلامية التي ترتقي بالقارئ الذي صارت مواده إلكترونية ويتصفح المجلات في عالم رقمي. في هذا الحوار يجيب رئيس تحرير والمدير الفني لمجلة L-FOUG عن أسئلة تضع القارئ اليوم في الصورة، ليعرف من أين يبدأ وأين يصل “لفوق”.

حاوره لـAnAlgeriA زبير. ف

▪من هو هشام الشاب الذي يريد من المجلات الإلكترونية أن يكون لها مكان في الجزائر، وكيف جاءت فكرة المجلة؟

هشام بن شريف، 28 سنة، سيناريست ومخرج جزائري، صاحب مشروع مجلّة L-FOUG الإلكترونيّة الأولى بالجزائر، البداية كانت بفكرةٍ تراودني منذ وقتٍ طويل، لكنّ ظروف عملي وانشغالي حالت دونَ ذلك، إلى أن وجدت الوقت مناسبًا لتكون الإنطلاقة الفعليّة قبل شهرين، فالمجلات الإلكترونيّة أو ما تعرف بالصّحافة الفوريّة تشهد انتشارًا منقطعَ النّظير حول العالم لدرجة أن وصل الأمر ببعض المجلّات العالميّة بإيقاف النّشر على المقاس المطبوع والتّحويل إلى رقمنة المحتوى، ونذكر من بين ذلك مجلة SUPER الإماراتيّة.. أمّا بالنّسبة لي فبالإضافة لهذا كان تقييمي لمستوى الكتابة الصحفيّة الفنّية بالجزائر بـ “ذيل التّرتيب” مقارنة مع مثيلاتها عربيًا وعالميًا، وهذا السّبب كان كافيًا ومُقنعًا لي لأخوض التّجربة الجزائريّة الأولى في ذلك، والتي أطمح بها لأن يُصبح ثقيلًا يُأخذُ كمقياسٍ يُحتذى به.

▪ما هي المواضيع التي تعالجها المجلة مستقبلا!؟

تهدف المجلّة للتّوسع أكثر، ففي بداية الأمر كانت فكرة الطّرح السياسي تعتبر خطًا أحمرا بالنّسبة لي، لأني اعتمدت على مقياس أن الجمهور الفنّي لا يُحبّذَ الأمر، إلى أنّ ذلك تلاشى مع الإستحكام على خطٍ سياسي مُفنَّن يروقُ الجميع، لكن أفضل عدم الإكثار من ذلك نوعًا ما، فيبقى الخط الفنّي والثّقافي الرّئيسي بالمجلة موازاةً مع الإجتماعي والرّياضي.

▪هل وجدت سهولة أم صعوبة في أن توفرّ المواد الاعلامية بشكل دوري!؟

في بداية الأمر “رغمّ أن عُمر المجلّة لحدّ الآن مجرّد بداية” كنت أجد صعوبة في التّواصل مع الشّخصيات الرّائجة اجتماعيًا من نجومٍ وما إلى غير ذلك، لأنّهم لم يستوعبوا ذلك بشكلٍ مألوف، فلم يعيروا الأمر أهميّة إلى أن خاض التّجربة معي أسماء عديدة مثل الكاتب الجزائري موسى مداغ، والممثّل يعقوب مالك، والملكة شاناز بلعيد وغيرهم.. ما جعل المجلّة تدُقّ أبواب الوسط الفنّي ليُرحب الجميع بها، معلنين شهادات الثّناء عن أوّل مجلّة جزائريّة بقالبٍ احترافي قريب يسعي لبوغ العالميّة.

▪ما هو طموح المجلة!؟

كما سبق وأن ذكرت بتاريخ نشأة المجلّة القصير، L-FOUG تسعى لأن تصبح رقمًا صعبًا يُجاري المجلّات الأولى.. “مجلّة عالميّة صادرة من الجزائر”، وأعمل على قريبًا مع أسماءٍ عالميّة ستحلّ ضيوفًا على المجلّة بالأشهر القادمة، شكر خاص لبعض الرّفقاء الذين آمنوا بي وبهذا المشروع يومًا بعد يوم وهم يشاهدون تألّقها عاليًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق