كاريكاتير

النوم في رمضان…

#كاريكاتير | بريشة #أيوب

النوم في رمضان: مشاكل وأسباب وحلول

لا يخفى على أي منا أن شهر رمضان يسبب العديد من التغيرات في نمط ودورة النوم خلال شهر الصيام، فلماذا يحدث هذا التغيير؟ وما هي أسبابه وآثاره على صحة الإنسان الجسدية والنفسية؟ نقدم لكم المقال التالي.

النوم في رمضان: مشاكل وأسباب وحلول

يحل شهر رمضان كل عام على الأمة الإسلامية ليفرض الصيام على جميع المسلمين، وليتغير تبعاً لذلك نمط الحياة المعتاد ولمدة 30 يوماً كل عام، فإلى جانب الصيام عن الطعام والشراب من طلوع الفجر وحتى غروب الشمس، يتغير نمط النوم تبعاً لذلك، فما هو هذا التغيير؟ وما هي أسبابه؟ وهل يؤثر تغير نمط النوم في شهر رمضان على صحة الإنسان النفسية والعقلية؟

دورة النوم

ما هي؟

يجب علينا أولاً أن نفهم دورة النوم وطبيعتها، حيث يتم تنظيم هذه الدورة من خلال تفاعل خلايا عصبية مخصصة في منطقة الوطاء Hypothalamus الموجودة في الدماغ، ليدخل الجسم في 6 دورات من النوم في الليلة الواحدة، تشمل كل واحدة منها على مرحلتين، علماً أن كل مرحلة تستغرق 90 دقيقة تقريباً، وهذه المراحل هي:

  1. المرحلة الأولى: حركة العين غير السريعة NREM – Non rapid eye movement، والتي تحدث في النصف الأول من الليل، ولها عدة مراحل فرعية، وتكون على النحو التالي:
    • المرحلتان الأوليتان: تشكلان 40% من دورة النوم ويكون فيها النوم سطحياً.
    • المرحلتان الأخيرتان: تشكل 20% من دورة النوم ويكون النوم خلالها عميقاً جداً.
  2. المرحلة الثانية: حركة العين السريعة Rapid eye movement – REM والمعروفة باسم نومة الأحلام، وهي تحدث عادة خلال النصف الثاني من الليل، ويميزها الحركة الدائرية للعين وشلل الجسم. وتحتل هذه المرحلة ما يقارب 20-25% من دورة النوم.

ماذا يحدث في الجسم خلالها؟

كما ذكرنا سابقاً، فإن الجسم يدخل في 6 دورات خلال الليلة الواحدة وأثناء النوم، حيث يكون الشخص قد دخل في النوم الخفيف خلال الدورة الأولى والثانية، بمعنى أن الدماغ لا يزال نشطاً وبالإمكان إيقاظ النائم بسهولة خلال هاتين الدورتين.

أما في الدورتين الثالثة والرابعة يبدأ نشاط الدماغ في الانخفاض، إلا أن الجسد يكون مشغولاً في تصليح وتعديل بعض العمليات في الجسم والتي حدثت خلال اليوم عن طريق إطلاق بعض المواد الكيميائية، ويكون من الصعب خلال هاتين الدورتين وبالأخص الرابعة إيقاظ النائم.

من بعد ذلك يبدأ الدماغ باستعادة نشاطه تدريجياً وندخل في مرحلة النوم الخفيف، ويحدث هنا ما يسمى بحركة العين السريعة، أي يستعيد الدماغ نشاطه تماماً كما لو كان الإنسان مستيقظاً في حين يسترخي الجسم تماماً ويكون بإمكان النائم أن يحلم.

هذا وتشير التوصيات العالمية بضرورة الحصول على 6-8 ساعات من النوم في الليلة، إلا أن هذا الأمر يختلف من شخص إلى اخر، كما يقل مع تقدم الإنسان بالعمر، وأكدت الأبحاث العلمية المختلفة أن ما هو مهم في موضوع النوم هو الجودة وليس كمية الساعات.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق