الجزائر اليوم

قايد صالح يقصف مقري!

الجيش يعرف مهامه الدستورية

ترأس الفريق أحمد ڤايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اليوم الخميس بمقر وزارة الدفاع الوطني مراسم حفل تكريم أشبال الأمة المتفوقين في شهادة البكالوريا، بحضور قادة القوات والحرس الجمهوري والدرك الوطني ورؤساء دوائر أركان الجيش الوطني الشعبي ومدراء ورؤساء المصالح المركزية لوزارة الدفاع الوطني و المدير العام للأمن الوطني.

التكريم شمل الأشبال الذين نالوا شهادة البكالوريا بدرجة امتياز على مستوى مدارس أشبال الأمة الثلاثة بكل من وهران والبليدة وسطيف وهي المدارس التي فاقت نسبة النجاح بها 99 %. وبهذه المناسبة ا، خاطب الفريق أفراد الجيش الوطني الشعبي، عبر كافة وحدات النواحي العسكرية الست، عن طريق تقنية التحاضر المرئي عن بعد، حرص خلالها على توجيه تحية إجلال وإكبار وعرفان وتقدير لكل هؤلاء الرجال من قواتنا المسلحة المرابطين على كل شبر من أرض الجزائر، مجددا التذكير بالمهام الدستورية للجيش الوطني الشعبي، والتي لن يحيد عنها أبدا.وقال الفريق “لقد أصبح من الســنــن غير الحميدة، بل أصبح من الغريب وغير المعقول، مع اقتراب كل استحقاق انتخابي، سواء بالنسبة للمجلس الشعبي الوطني، أو المجالس البلدية والولائية، أو فيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية، قلت، مع اقتراب مواعيد هذه الاستحقاقات الوطنية الهامة، وعوض أن يتم الاهتمام بالعمل على كسب ثقة الشعب الجزائري من خلال الاهتمام بانشغالاته الملحة، فعوض ذلك ترى بعض الأشخاص، وبعض الأطراف يتعمدون، الابتعاد عن صلب الحنكة السياسية، فالسياسة هي القدرة على التكيف مع مقتضيات الواقع، والقدرة هنا تعني حسن التعامل مع مقتضيات المصلحة الوطنية ومتطلبات تحقيقها، وهذا يستوجب بالضرورة مستوى راقي من الأداء السياسي في جميع الأحوال والظروف”.
وأضاف قايد صالح فهذا الشأن أنه سبق له وأن أوضح، في العديد من المناسبات على أن الجيش الوطني الشعبي، يعرف نطاق مهامه الدستورية، والذي لا يمكن بأي حال من الأحوال إقحامه في المتاهات الحزبية والسياسية، والزج به في صراعات، لا ناقة له فيها ولا جمل. ومع ذلك، هناك من يسمح لنفسه تنصيب شخصه وصيا على الجيش الوطني الشعبي، بل وناطقا رسميا باسمه، ناسيا أو متناسيا، أن الجيش الوطني الشعبي هو جيش الشعب الجزائري، جيش الجزائر بكل ما تحمله هذه العبارة الطيبة من معاني تاريخية عريقة ومن قيم سامية ونبيلة، وبكل ما تمثله من حاضر ومستقبل. فليعلم الجميع، أنه لا وصاية على الجيــش الــوطني الشــعـبي سـليــل جــيـش التــحريــر الوطني، فهو يتلقى توجيهاته السامية من السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني.
وأكد الفريق إن الجزائر ليست حـلـبـة صراع وسباق لمن هب ودب من أجل صيد الغنائم واقتناص المصالح الشخصية والذاتية الضيقة. إن الجزائر هي ميدان للعمل الشريف والنظيف، إنها أرض طاهرة بدم الشهداء، لا بد أن يكون العمل فيها شريفا ونظيفا، عمــــــل يكون فيه الشعب هو الحــكــم العــــدل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق