الجزائر اليوم

سلال في إحياء ذكرى إنزال بروفنس

2b52b30350e84b1abd5ad379387c0403_L

 15 أوت 1944، بعد شهرين من إنزال “النورماندي”، يقوم الحلفاء بثاني إنزال لهم في فرنسا، أطلق على العملية اسم “دراغون” في “بروفانس” تحت قيادة الجنرال ألكسندر باتش و الجنرال لاتر دي تاسينيي. الهدف من العملية هو خلق جسر على سواحل بروفانس و احتلال موانئ “تولون” و “مرسيليا” و من ثم الصعود على طول نهر “الرون”، من أجل الالتحاق بجيش باتون القادم من “النورماندي” و تحرير الأراضي الفرنسية من الاحتلال الألماني. وشارك الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال في إحياء الذكرى ممثلا للرئيس بوتفليقة.

تخليدا لذكرى أبطال هذه الملحمة، دعى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولند كل رؤساء الدول التي شارك جنودها في هذه الحلقة الهامة من الحرب العالمية الثانية، للمشاركة في احتفالات الذكرى الـ70 المنظمة بتاريخ 15 أوت بتولون، و من بينها الجزائر

كما دعى وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان، وفدا كبيرا من المقاتلين القدامى الجزائريين الذين شاركوا في تلك المعارك، للعودة إلى الميادين التي وطأتها أقدامهم منذ 70 سنة حيث تم انزالهم على الأراضي الفرنسية للمشاركة في معارك تحرير مرسيليا. من أعضاء هذا الوفد، الذي يعد الأكبر من حيث العدد بين الوفود الاجنبية الأخرى، أثنى عشر مقاتلين قدامى، أربعة منهم يحملون وسام فارس جوقة الشرف. كما سيتم تخليد دور الجزائريين في تحرير الأراضي الأوربية، لا سيما أثناء انزال بروفانس، و أيضا في حملات تونس و إيطاليا و في تحرير مرسيليا و ليون و ستراسبورغ.

 ستكون هذه المناسبة فرصة للتذكير بالروابط الموجودة بين شعبينا و التي خلقها ذلك الكفاح المشترك منذ 70 سنة وقت كان مصير أوربا مرهونا بين الأيادي النازية.

 AnAlgeriA

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق